
R15 ١س ٣٧دالخميس, يناير ٠١, ٢٠٢٦•دراماعربي
بعد طلاقها، تنتقل نوال السَّفَّان (29 عامًا) إلى المدينة لتبدأ حياة جديدة. وبسبب شغفها بالبودكاستات الخاصة بجرائم القتل، تقبل وظيفة إدارية في أحد أقسام الشرطة، مهمتها فيها رقمنة الملفات القديمة. تبدو الوظيفة روتينية ومملة، إلى أن يُعثر على جثة فتاة مراهقة ترتدي زي المدرسة، ويُطلب وجود موظفة لمعاينة الجثمان. لا توجد أي دلائل تشير إلى هوية الفتاة أو مكان قدومها، ولا يتقدّم أحد للمطالبة بها، على الأرجح بسبب خوف عائلتها من الفضيحة والحديث العلني عن ظروف موتها. تشعر نوال بقلق عميق تجاه هذه النهاية المأساوية، وتبدأ سباقًا مع الزمن لحل لغز الجريمة. تنطلق للبحث عن أي خيط قد يساعد في التعرف على الضحية، مستندةً إلى معرفتها الدقيقة بالعالم الخفي الذي تعيشه النساء في السعودية. وأثناء تحقيقاتها، تنخرط في دوائر جديدة وتتعرف على مجموعة فتيات يملكن معلومات داخلية عن القضية، بالإضافة إلى شخصيات غامضة يبدو أن لكل منها علاقة ما بالجريمة. وفي سبيل كشف الحقيقة، تجد نوال نفسها مضطرة لمواجهة كل مفاهيمها المسبقة عن النساء في المملكة، والتهديدات التي يواجهنها، وحتى الدوافع الشخصية التي تربطها هي ذاتها بالضحية.
R15 ١س ٣٧دالخميس, يناير ٠١, ٢٠٢٦•دراما•دراما
بعد طلاقها، تنتقل نوال السَّفَّان (29 عامًا) إلى المدينة لتبدأ حياة جديدة. وبسبب شغفها بالبودكاستات الخاصة بجرائم القتل، تقبل وظيفة إدارية في أحد أقسام الشرطة، مهمتها فيها رقمنة الملفات القديمة. تبدو الوظيفة روتينية ومملة، إلى أن يُعثر على جثة فتاة مراهقة ترتدي زي المدرسة، ويُطلب وجود موظفة لمعاينة الجثمان. لا توجد أي دلائل تشير إلى هوية الفتاة أو مكان قدومها، ولا يتقدّم أحد للمطالبة بها، على الأرجح بسبب خوف عائلتها من الفضيحة والحديث العلني عن ظروف موتها. تشعر نوال بقلق عميق تجاه هذه النهاية المأساوية، وتبدأ سباقًا مع الزمن لحل لغز الجريمة. تنطلق للبحث عن أي خيط قد يساعد في التعرف على الضحية، مستندةً إلى معرفتها الدقيقة بالعالم الخفي الذي تعيشه النساء في السعودية. وأثناء تحقيقاتها، تنخرط في دوائر جديدة وتتعرف على مجموعة فتيات يملكن معلومات داخلية عن القضية، بالإضافة إلى شخصيات غامضة يبدو أن لكل منها علاقة ما بالجريمة. وفي سبيل كشف الحقيقة، تجد نوال نفسها مضطرة لمواجهة كل مفاهيمها المسبقة عن النساء في المملكة، والتهديدات التي يواجهنها، وحتى الدوافع الشخصية التي تربطها هي ذاتها بالضحية.